إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماهو الهدف من ممارسة الرياضه ؟؟؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماهو الهدف من ممارسة الرياضه ؟؟؟

    تتلخص اﻷسباب التي من أجلها يمارس اﻷنسان الرياضه الي اﻷهداف المرجوه منها فمثلا في العصور واﻷزمنه القديمه كانت الرياضه مهمه في الحصول على الغذاء فكانت جزء رئيسي ومهم للأستمرار او البقاء على قيد الحياه وفي العصور الوسطى بدات تظهر انواع من الىياضه للترفيه والتسليه اما في العصور الحديثه فالرياضه تمارس من اجل :-
    1- البطوله والمنافسه
    2- الصحه والياقه
    3- الترويح والترفيه

    ولا شك ان الرياضة مهمّة ويمكن إدماجها بسهولة في حياتنا اليومية، ونحن نسمع ذلك كثيراً كل الوقت لدرجة أن بعضنا ملّ من سماع نفس الجملة. لكن الرياضة مهمّة فعلاً، لا لمنافعها المعروفة فحسب، بل لتعويض نمط الحياة الخمول والبائس الذي نعيشه كل يوم. فلنعيد الجملة مرّة أخرى (خصوصاً للعاملين في المكاتب): نحن نقضي ثلث حياتنا جلوساً في المدارس والجامعات وأماكن العمل، وثلث حياتنا نوماً، وجزء آخر متنقّلين بين مقاعد الباص والسيارة ومقاعد الصوفا في غرفة جلوسنا في المنزل. هذا يعني أننا نقضي 90 % من حياتنا المعاصرة من دون أن نحرّك ساكناً. اقرأوا الرقم مجدداً. 90 في المئة من حياتكم.

    فلنعد إذاً إلى منافع الممارسة المنتظمة للرياضة، وسنذكر سريعاً عشرة منها: 1) تحسين القدرة البدنية اليومية


    معظمنا لا يستطيع صعود طابقين من دون أن يبدأ باللهاث، وغالبيتنا الساحقة لا تستطيع الركض بسرعة لدقيقة واحدة قبل أن تشعر بأن قلبها سينفجر. هذا قد يكون السبب الأول لممارسة الرياضة؛ علينا أن نكون قادرين على عيش حياتنا والقيام بمهامنا وحمل أغراضنا والاشتباك مع الشرطة في الشارع والاستمتاع بالحركة والبرية والهواء والشمس من دون أن ننهار أرضاً بعد الدقائق الخمس الأولى.

    * 2) تعزيز قدرة الدفاع عن أنفسنا وعن أحبابنا


    غالباً ما يتم تجاهل هذه الميزة عند الحديث عن الرياضة، لكننا نعيش في زمن ومكان يضعنا في أوقات كثيرة في ظروفتتطلّب منا الدفاع عن أنفسنا أو عن أهلنا وأحبابنا. هذا الأمر يتطلّب بطبيعة الحال لياقة بدنية جيدة، حتى إن كان ما نقوم به هو مجرّد الهروب إلى آخر الشارع ونحن نحمل طفل صغير للاحتماء من الرصاص والحجارة.

    * 3) تحسين الصحة الهضمية


    هنالك غالبية مفاجأة في كافة البلدان تعاني من مشاكل هضمية، وهذا يعود إلى عدّة أسباب منها نوعيّة الغذاء والطعام المتردّية التي نأكلها اليوم، ومنها متعلّق بنمط الحياة. الرياضة تحسّن الصحّة الهضمية بشكل كبير لأنها تساعد على تحسين مستويات الحرق metabolism ما يعني أن الهضم يصبح أكثر سرعة وكفاءة. حين يصبح الهضم أكثر كفاءة هذا يعني أن الجسد أصبح بمقدوره امتصاص الفيتامينات والأغذية والسوائل بشكل أفضل، ما يعزّز الصحة أكثر فأكثر.

    * 4) تحسين الصحة القلبية


    أمراض القلب اليوم هي أكثر شيوعاً من أي وقت مضى ونحن نتعرّض لها أبكر بكثير من الأجيال التي سبقتنا. من الشائع اليوم أن نسمع صديقاً لنا بعشريناته أو ثلاثيناته يعاني من مرض قلبي ما، أو ذهب مرّة على الأقل للقيام بتخطيط للقلب بعد عوارض تنذر بمشكلة في الصدر. أمراض القلب لها أيضاً أسباب كثيرة، منها وراثي جيني، ومنها ما هو متعلق بالنمط الغذائي والحياتي. الرياضة تساعد على تحسين الصحة القلبية والشرايين عبر تخفيض الوزن ونسب التوتر وتحسين أداء القلب وتخفيض نسب الليبو-بروتيين lipoprotein (LDL) من الدم، وهو المكوّن المسؤول عن زيادة خطر الإصابة بالجلطات والمشاكل القلبيّة والذي تكون نسبته عالية في الدم كلما كان وزننا أعلى وحركتنا أقل.

    * 5) تقليل خطر الاصابة بالأمراض المزمنة


    الرياضة المنتظمة تقلّل أيضاً خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة المنتشرة بكثرة اليوم وخصوصاً الكوليستيرول، الدهون الزائدة في الدم (تريجليسيريد)، السكّري، وألم المفاصل، وهذا لأنها تساعد بشكل أساسي على حرق البروتيين الدهني ذات الكثافة المنخفضة المرتبط بتصلّب الشرايين ومشاكل القلب وضعف عمل الكلى والأعضاء الداخلية، وتعزّز عدد من الأنزيمات والهرمونات المفيدة للصحة.

    * 6) تحسين الصحة الذهنية والنفسية


    ممارسة الرياضة تزيد من نسبة هرمون الأندورفين الذي يُسمّى أحياناً بـ”هرمون السعادة” نظراً للشعور الذي يعطيه حين تتصاعد مستوياته في الجسم. الأندورفين أيضاً مسؤول عن تخفيف الآلام ويحسّن قدرة الدماغ على العمل. الأبحاث أيضاً أثبتت أن المواد الكيميائية التي تعززها الرياضة في الدماغ تساعد على التخفيف من حدّة المشاكل الذهنية عند التقدّم بالعمر كالألزهايمر.

    إلى ذلك الرياضة المنتظمة تساعد على التخفيف من مستويات هرمونات الكورتيزول والنور-ادرينالين في الجسم، وهي “هرمونات التوتر”، ما يساعد على التغلّب على الاكتئاب وتحسّن الصحة النفسية، فضلاً عن تجنّب أمراض عديدة تنتج عن التوتر كأمراض القلب، بعض أنواع السرطان، أمراض الجلد، والأمراض التنفسية.

    * 7) تعديل التوازن الهرموني


    كما سبق ورأينا، تساعد الرياضة على إعادة التوازن عبر تعزيز العديد من الهرمونات المفيدة وتخفيض مستوى الهرمونات والدهون الضارة، لكن هنالك وجه آخر لهذه المسألة وهي أن الرياضة تساعد أيضاً على استعادة التوازن الهرموني لهرموني الذكورة (التيستوستيرون) والأنوثة (الاستروجين) المسؤولان تباعاً عن القدرة التناسلية لدى الذكور والإناث.

    نحن اليوم نعاني من مشكلة في التوازن الهرموني لدى الذكور والنساء على السواء، حيث يمتلك الإثنان مستويات مرتفعة أكثر من هرمون الأستروجين (وهذا نابع بشكل أساسي عن الطعام الغني بالسكر، الأستروجين الصناعي في الطعام والبلاستيك بالإضافة إلى عوامل عديدة أخرى). الرياضة تساعد النساء على إعادة مستويات الأستروجين إلى مستوياتها الطبيعية، فيما تساعد الرجال على تخفيض مستويات الأستروجين وتعزيز مستويات التستوستيرون (وخصوصاً رياضة رفع الأثقال). وهذا الأمر يعني النقطة رقم 8 وهي:

    * 8) تعزيز الصحّة الجنسية


    الرياضة التي تساعد على تعديل التوازن الهرموني

    * 9) تحسّن المظهر الخارجي


    حسناً، هذه النقطة حسّاسة نوعاً ما لأن صورة الجسم المثالي هي صورة اخترعتها آلة التسويق الرأسمالية وفرضتها على النساء بشكل أساسي وعلى الرجال بدرجة أقل. وكنتيجة لهذه الصورة المفروضة على الجميع هنالك ألم وتعاسة وصعوبات نفسيّة وعمليّة لا فائدة منها على الإطلاق يتعرّض لها من لا تنطبق عليهم الصورة بشكل كامل. لكن علينا ألا ننسى، أننا تطوّرنا كحيوانات للبحث عن الشريك الأفضل لنشر جيناتنا الوراثية، وبالتالي الانجذاب للجسد الأقوى هو ردّة فعل طبيعية موجودة فينا.

    علينا ألا ننسى أيضاً أن الكروش المنتفخة ظهرت مع ظهور الطبقات، وكانت سمة الطبقات العليا التي كانت تعيش برفاه وراحة على شقاء وعبودية الطبقات الدنيا. لذلك كما أنه ليس من المنطقي أن نعاقب أنفسنا بشتى الطرق الغذائية والهرمونية للحصول على الجسد المثالي الذي تصوّره الإعلانات، ليس من المنطقي أيضاً أن نضع علينا أكداساً من الدهن تعيق حركتنا وتدمّر صحتنا وأن نعتبر أن ذلك يجسّد رفضنا للصورة المثالية للجسد المفروضة علينا رأسمالياً. هنالك توازن لا بدّ منه لجسد صحّي، والجسد الصحّي – بما أنه متوازن وكفوء – هو بطبيعته جميل الشكل!

    كلما كان جسدنا بصحّة أفضل كلما سيكون مظهره أفضل (لكن العكس ليس بالضرورة صحيحاً).

    * 9) عصبة الأصدقاء


    لمئات آلاف الأعوام تطوّرنا في عصب صغيرة من الصيّادين والقطّافين لم تتجاوز 20 شخص، ومن بعدها في قبائل لم يتجاوز عدد أفرادها الـ 150. أي أننا بيولوجياً تطوّرنا لنكون في عصبة من الناس الذين نعيش كل حياتنا معهم من الولادة حتى الممات، ونثق بهم ونضحك معهم ونفرح معهم ونأتمنهم على حياتنا، وهذه ميزة مفقودة إلى حدّ كبير في عالم اليوم.

    الرياضة هي إحدى الوسائل التي توفّر لنا عصبة من الأصدقاء الذين قد تتجاوز الصلة معهم صلة المرح لتتحوّل إلى صلة حياتية فيها الكثير من الخبز والملح والدعم المتبادل.

    * 10) المرح!


    هل نحتاج لتفسير هذه النقطة؟

    الرياضة ليست رياضة إن لم تكن مرحة، إن كان المشي على آلة في غرفة مغلقة لنصف ساعة أو رفع الأثقال لساعتين يصيبكم بالملل، فهذا طبيعي، لأن هذه نشاطات تبعث على الملل. هذا لا يعني أن كل جلسة رياضية ستكون قمّة المرح، لكن من المهم أن تختاروا الرياضة التي تستمتعون بها!

    هل هنالك أسباب تدفعكم إلى ممارسة الرياضة لم نذكرها هنا؟ أم هنالك أسباب تمنعكم ولم ننتبه لها؟ شاركونا رأيكم في التعليقات.
يعمل...
X